ساعد الآلاف من الشباب العربي الطموح على تطوير ذواتهم و تحقيق أحلامهم ومشاريعهم الناشئة بأقل الإمكانيات، وتوسيع آفاقهم وإلهامهم إلى ما هو أبعد، من خلال ميزته في اكتشاف نقاط القوة الخاصة بالأفراد ورؤيته الخاصة ومتابعته لهم خطوة بخطوة.
ويعمل اليوم "كوتش" للعديد من الشخصيات الناجحة والطموحة بتوسيع نجاحاتهم وتعظيم طموحاتهم.
لم يكن أحمد بالصورة التي تعرفه بها اليوم.
العشرينيات من حياته كانت في التيه والفقر، وإدمانه عادات سيئة كانت ستودي بحياته أكثر من مرة.
وفي لحظة، لم تكن الأولى، لكنها كانت تحمل الرغبة الأصدق، انتقل بعدها من حال الضحيّة إلى تحمّل مسؤولية نفسه ومجتمعه. حاصل على العديد من الشهادات في تطوير الذات والأعمال والتدريب والخطابة وتعديل السلوك وغيره مما لايسع ذكره.
بالإضافة إلى أنّ أعماله الحالية في التجارة وخبرته السابقة الواسعة في إخراج الأفلام والمؤتمرات، وتدريبه وتعامله مع مذيعين وممثلين وشخصيات عالمية مؤثرة،