أحب اللعب والبحث والتعلّم المستمر. عملت في عدة مجالات لا علاقة لها أبدًا بالكمبيوتر أو التطبيقات. بالعكس، كنت تمامًا مثل أي أم، أشعر أن كل موضوع الشاشات وجع رأس! أخذت شهادات وكورسات كثيرة منها علم تطور الطفل، الذكاء العاطفي، الإسعاف الأولي، الدفاع عن النفس المبني على الواقع، وغيرها. حالياً الحمدلله ادرس ماجستير بعلم النفس الالكتروني
المهم، بدأت مسيرة البحث والتعلّم بهذا العالم عندما اصبحت أمًا قبل 14سنة. حتى اليوم، وأنا أقرأ وأكتشف وأجرّب وألعب ألعاب أولادي، حتى نجحت في كثير من الأمور. فقلت يجب أن أشاركها مع غيري، حتى أساعد الأهل في وضع نظام في البيت فيما يتعلق بالشاشات والألعاب الإلكترونية، وبالتالي تخفيف المشاحنات في البيت فيما يخص الشاشات، ومساعدتهم على الاستمتاع بطفولتهم المسروقة، وإعطاء الفرصة لأدمغتهم للتطور أولاً، ثم لاحقًا يتم إلحاقها بالتكنولوجيا.