مدربة حياة، متحدثة تحفيزية، وفنانة تشكيلية. أؤمن أن لكل إنسان توقيتًا إلهيًا خاصًا، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.
أقدّم طرقًا سهلة وعملية، لكن أثرها عميق ومستدام — وهذا هو شعاري: "سهل وأثره كبير".
في دوراتي، أمزج بين علم النفس الإيجابي، والوعي الذاتي، والإبداع، لأصنع لك مساحة آمنة تكتشف فيها نفسك من جديد. قدّمت مئات الساعات التدريبية لمجموعات وأفراد، وساعدت المتدرّبين على تخطي الأزمات، وتحديد أهدافهم بوضوح، واستعادة البهجة في حياتهم اليومية.
دوراتي ليست مجرد محتوى، بل تجربة تُلمس فيها القلب والعقل، وتُترَك فيها مساحة للتنفس، والتأمل، والتجدد.
أدعوك أن تخوض معي هذه الرحلة... حيث تبدأ من هنا، وتذهب عميقًا في اتجاهك الحقيقي.